المشاركات

استثمار الدولة في العقول. ليس عبئا على الميزانية بل إنقاذ لها

صورة
 استثمار الدولة في العقول. ليس عبئا على الميزانية بل إنقاذ لها في زمن الأزمات المتراكمة والضغوط الإقتصادية العنيفة. تتجه الدول التي تحترم ذاتها إلى استثمار كنوزها الحقيقية. عقول أبنائها. وفي القلب من هؤلاء. يقف حملة الماجستير والدكتوراه. لا بوصفهم مجرد باحثين عن فرصة. بل بصفتهم مشروعا وطنيا متكاملا. وأداة إصلاح هيكلية في جسد الدولة المتعب. من يزعم أن تعيين هذه الكفاءات عبئا  على الميزانية لم يُدرك بعد أن تكلفة الفساد الإداري أكبر بما لا يُقاس مع تكلفة توظيف الكفاءة. إن الدولة التي تنفق المليارات على سد ثغرات العبث واللامبالاة والمحسوبيات. قادرة على إنقاذ هذه الميزانية ذاتها لو أحسنت توظيف أهل الاختصاص والخبرة والنزاهة. فالعقول التي تعبت في معارج العلم لا تطلب امتيازات. بل تطلب مساحة للعمل. ومناخا نقيا للإنتاج. ونافذة لرد الجميل لوطن منحها الأمل ذات يوم. ليس حملة الماجستير والدكتوراه عبئا. بل هم صمام الأمان لأي دولة تسعى للإصلاح. هم الأكثر ولاءا لمن أنصفهم. والأحرص على صيانة المال العام. لأنهم لم يصلوا بمحاباة. بل بالجد والإجتهاد. هم من سيغلق أبواب الهدر. ويرفع كفاءة الأداء الم...

رسالة إلي الرئيس

صورة
 فخامة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ، رئيس جمهورية مصر العربية تحية طيبة تليق بمقامكم الرفيع ، وبعد... نتوجه إليكم نحن حملة الماجستير والدكتوراه من أبناء هذا الوطن بخالص الاحترام والتقدير ، مستندين إلى القرار رقم 1974 لسنة 2021 ، الذي صدر بناءً على توجيهاتكم الكريمة بحصر هذه الكفاءات العلمية للإستفادة منها داخل الجهاز الإداري للدولة ، في خطوة وطنية مشهودة تعكس إدراككم العميق لقيمة العلم وأهله. لقد أدركنا – كما يدرك الكثيرون – أن مشروعات التنمية التي تقودونها تتجاوز البنى التحتية والنهضة العمرانية ، إلى مشروعات استراتيجية لبناء وطن قادر على المنافسة . غير أن التنمية الحقيقية ، كما أكدتم مراراً ، تبدأ من بناء الإنسان قبل البنيان ، ومن هنا نكتب إليكم ، على أمل أن يكون لصوتنا صدى في قلب الوطن . فخامة الرئيس ، في التاريخ شواهد كثيرة على أن الحضارات لا تنهض بالحجر وحده ، بل بالإنسان القادر على صيانته ، وتطويره ، وإعطائه معنى .  ولعل في قصة سور الصين العظيم عبرة لا تُنسى ؛ فقد بقي السور شاهقا ، بينما سقطت الدولة، لا لأن السور ضعيف ، بل لأن من بناه أغفل الإنسان ، فاخترق السور من دا...

البرنامج العام للتنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه

صورة
 البرنامج العام للتنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه * مقدمة :  في زمن تتعالى فيه الأصوات وتتشابك فيه الرؤى. يبرز صوت النخبة العلمية. حملة الماجستير والدكتوراه. الذين أفنوا أعمارهم في طلب العلم والمعرفة. ليجدوا أنفسهم في مواجهة تحديات التهميش والبيروقراطية. ومن هذا المنطلق. تنطلق التنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه. حاملة على عاتقها مسؤولية الدفاع عن حقوق هذه الفئة. والمطالبة بمكانتهم المستحقة في بناء الوطن. -------------------*------------------- أولًا :  المبادئ العامة للتنسيقية : 1. الاستقلالية التامة. تؤكد التنسيقية على استقلاليتها الكاملة. بعيدًا عن أي انتماءات سياسية أو حزبية. مركزة على القضايا العلمية والمهنية فقط. 2. الوحدة الوطنية. تجمع التنسيقية بين أبناء الوطن من مختلف الأديان والطوائف. تحت راية العلم والعمل. دون تفرقة أو تحيز. 3. النهج السلمي. تتبنى التنسيقية الحوار البناء والنهج السلمي في المطالبة بالحقوق. رافضة أي من أشكال التصعيد أو المواجهة المخالفة للقانون. 4. الاحترام المتبادل. تحرص التنسيقية على احترام جميع الأطراف والمؤسسات. دون الإساءة ...

حين يصبح العلم تهمه ..

صورة
ما أسهل أن يستخف المرء بما لا يفهمه. وما أبسط أن يطلق الأحكام على ما لا يدرك جوهره.  في زمان صار فيه الصخب معيارا للحضور. والصوت العالي بديلا للحجه. يخرج علينا من يعيب كثرة الحاصلين على الماجستير والدكتوراه.  وكأن  العلم صار تهمه.  وكأن السعي وراء المعرفه اصبح عبئا على كاهل الأمه لا زادا لها. يقولون أن تلك الدراسات لا علاقه لها بالواقع. وانها نسخ من نسخ. وانها جدالات فلسفيه عقيمه لا تطعم من جوع ولا تؤمن من خوف. يجهلون أو يتجاهلون أن كل ما تلمسه ايديهم من منجزات الواقع كان يوما فكره. وكل ما يبهرهم من تطبيقات العلوم كان يوما افتراضا نظريا فوق ورق من أين جاءت هذه التكنولوجيا التي تملأ حياتهم إن لم تكن من أروقه البحث. من مختبرات الفكر  لا من مصانع الحديد وحدها. كيف تقدمت الإدارة إن لم يكن ثمه من جلس ليفكر فيها. يحللها. يضع فرضياتها. يختبر تجارب الأمم ويستخلص منها قوانين . كيف نبت الطب من الارض فجأه دون ان تسبقه نظريات تشريح وفسيولوجيا وأبحاث على الورق قبل أن تجرب على الأجساد  وما يغيب عن أعين المنتقدين أن أي دراسه علميه لن تمنح شرف الماجستير أو الدكتوراه ما لم ...

ملخص ازمة حملة الماجستير والدكتوراه في مصر (2015 – 2025)

صورة
منذ عام 2015 توقفت الدولة المصرية رسميا عن التعيين بالجهاز الاداري. مما القى بظلال ثقيلة على حملة الماجستير والدكتوراه الذين افنوا اعمارهم في التحصيل العلمي. على امل ان يكون العلم طريقهم الى خدمة وطنهم في مناصب تليق بكفاءتهم. ومع تعاقب السنوات تكدست الاحلام المؤجلة. وتنامت خيبة الامل. وازدادت الفجوة بين ما تمنوه وما يعيشونه من تهميش وظيفي لا يليق بدولة تصبو الى التقدم. في عام 2021 صدر القرار رقم 1974 عن مجلس الوزراء. استجابة لتوجيهات واضحة ومباشرة من رئيس الجمهورية بضرورة تعيين حملة المؤهلات العليا الماجستير والدكتوراه. غير ان هذا القرار لم يفعل حتى الان. مما شكل صدمة كبرى للمخاطبين به. وخلق حالة عامة من الاحباط واليأس. لا سيما ان القرار كان بمثابة بصيص امل طال انتظاره. لكنه سرعان ما خفت وسط بيروقراطية لم تراع لا صريح القانون ولا روحه. ان تجاهل تنفيذ هذا القرار يعد انتهاكا صريحا للدستور والقانون. ويتناقض مع جوهر العدالة الاجتماعية التي لطالما تغنت بها الدولة في خطابها الرسمي. ومن هنا لم يجد حملة الماجستير والدكتوراه سبيلا الا مناشدة رئيس الجمهورية مباشرة. بوصفه صاحب المبادرة وقائد مسير...

كلمة الإدارة عن التنسيقية

صورة
 صوت نابض بالحلم . وراية مرفوعة في وجه النسيان . وصرخة واعية في برية الصمت الإداري . إنها نافذة تطل منها العقول الرفيعة . أولئك الذين اجتهدوا في طلب العلم حتى نالوا أعلى الشهادات . فوجدوا أنفسهم وجها لوجه أمام جدار من البيروقراطية والتهميش . هذا الموقع يمثل الحاضنة الفكرية والمطلبية للآلاف من الشباب المخاطبون بالقرار رقم ١٩٧٤ لسنة ٢٠٢١ وتعديلاته بالقرار ٣٠٢١ من ذات العام .  قرارات حملت في طياتها وعدا مؤجلا . ومصيرا عالقا بين سطور القانون وتجاهل التنفيذ.  وهنا .. من بين الحروف المضيئة على هذه المنصة . تتشكل ملامح النضال السلمي . وتروى حكايات الألم و الأمل . وتصاغ الرسائل الموجهة إلى ضمير الوطن ومؤسساته. هنا ليس مجرد موقع لتنسيقية ... بل ذاكرة حية جماعية . وسجل مفتوح لمعركة الكرامة العلمية .ومساحة للتوثيق والمناشدة والتنظيم . حيث تتلاقى الآراء . وتتوحد المطالب .وتتجدد الدعوة إلى أن يكون للعلم مكان يليق به في مؤسسات الدولة . لا مجرد حبر على ورق أو شهادة على جدار . في هذا الركن من الفضاء الرقمي . تتكثف أحلام جيل بأكمله . لا يريد سوى العدالة والاعتراف بالمكانه والكف عن المهان...

العريضة الإليكترونية

صورة
 عريضة مقدَّمة من حملة الماجستير والدكتوراه إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية  نتشرف نحن، حملة الماجستير والدكتوراه من أبناء هذا الوطن، أن نرفع إلى مقامكم الرفيع هذه العريضة والتى تحمل فى طيأتها مظلمة كبرى فاض بها الكيل ، سائلين المولى عز وجل أن تلقى في قلبكم الكبير صدىً لما نعانيه من ضيم، وما نرجوه من عدل، نؤمن أنكم وحدكم القادرون على إنصافه وتحقيقه، بوصفكم حامي الدولة وسند المظلومين، والقائد الذي لطالما شدّد على ضرورة تمكين الكفاءات، ومكافحة الفساد، وإعلاء راية العلم والمعرفة في ربوع وطننا الغالي مصر . فخامة الرئيس، صدر القرار رقم ١٩٧٤ لسنة ٢٠٢١ عن مجلس الوزراء الموقر، مستندًا إلى توجيهات سيادتكم الحكيمة، والرامية إلى الإستفادة من طاقات حملة الماجستير والدكتوراه ، الذين هم زينة الوطن، وذخيرته في ميادين الفكر والعلم والتخطيط. إلا أن هذا القرار، رغم نبله، قد جرى تجريده من مقصده والتلاعب به على نحو يُعدّ مجافاة صريحة لما وجّهتم به، بل جرى التعامل معه بما لا يليق بمقام الدولة المصرية في القرن الحادي والعشرين. وبما لا يليق بالعلم والعلماء وقصف بأحلام النبلاء النجب...

بيان رسمى - ١ -

صورة
  بيان  رسمي من حملة الماجستير والدكتوراه في مصر ….. نحن حملة الماجستير والدكتوراه من أبناء هذا الوطن . ممن أفنوا سنوات عمرهم في طلب العلم والبحث الأكاديمي . نتوجه بهذا البيان إلى : الجهات المعنية كافة . وعلى رأسها مؤسسة الرئاسة سعيا إلى توضيح موقفنا ومطالبتنا بحقنا المشروع في التعيين . وفقًا لما نص عليه دستوريا وقانونيا . وكما تقتضيه مبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص . لقد طال أمد القضية .وتكررت النداءات المدوية . ورغم صدور توجيهات السيد رئيس الجمهورية إلا أن تلك التوجيهات . ولأسباب غير مفهومة . لم تفعل العدالة البطيئة ظلم بين وهنا تتعدد الأسئلة دون إجابات : هل تقف أمام قضيتنا مراكز قوى تسعى للحفاظ على الأبواب الخلفية لتعيين المقربين وأصحاب المصالح؟ أم أن الحكومة عاجزة وغير قادرة على إدارة الملف ؟ أم أن هناك أطرافا أخرى تتحكم في مصيرنا وتفرض قيودا لا نعلم مداها؟ نحن نرفض أن يختزل مستقبلنا في وعود تسويفية . ومواقف مبهمة . وقرارات مؤجلة . ونطالب بإجابة رسمية . واضحة . وصريحة. من الجهات المعنية بشأن مصير هذه القضية ولا نريد جداول زمنية ولا مخططات بيروقراطية . فقط نريد قرار ح...

انت تسأل ؟ والتنسيقية تجيب

صورة
بعض من الأسئلة التي وردت الينا  نطرحها على العام .. ونرحب بأى استفسار جاد  --- 1. سؤال : هل يجوز الانضمام معكم لإدارة التنسيقية أم أنكم لا تقبلون إلا من تعرفونه شخصيا ؟ - الجواب :  نعم يجوز  لأن الانضمام ليس حكرا على أحد  .  الانضمام لإدارة التنسيقية وأى من لجانها مفتوح لكل من يؤمن بالقضية بحق ويستقيم فى رؤياه وينزه نفسه عن الأهواء والاغواء الشخصية  نرحب بكل عقل ينبض بالإخلاص لا بالشهرة.  فنحن لا نؤسس نخبة للوجاهة الإجتماعية . ولن نكرر الانظمة الشللية .  نحن لا نفرق بين أحد .. ولكن  نميز بين من يعمل بإخلاص وجد ومن يريد ان يظهر ليستبد  الخلاصة  إذن .. نعم يجوز لأى من حملة الماجستير والدكتوراه الانضمام معنا بإدارة التنسيقية وأى من لجانها  وبكل شفافية. --- 2. سؤال : هل يجوز الانضمام دون شرط الحضور لاجتماعات أو فاعليات ميدانية؟ - الجواب : نعم يجوز فلكل طريقته في النضال . ولكل ظرفه وحدوده .  وإن كان الحضور هاما لأعضاء الإدارة المركزية بشكل دورى الإ ان التخصصات فى الإدارة بها الكثير مما يسمح معه المتابعة عن بعد   ...

اهلا وسهلا ومرحبا ..

صورة
ايها الزائر الكريم ..مرحبا بك في هذا الركن الذي ولد من رحم الصمت  .  ونبت من تربة الالم .وارتفع من انين طال حتى شق السحاب. م رحبا بك ان كنت من حملة الماجستير والدكتوراه . او كنت مواطنا بسيطا يبحث عن العدل والكرامة .او كنت من اولي الامر من السادة المسؤولين الذين لا تزال قلوبهم تنبض بحب الوطن وسعي الحق. هذا الموقع ليس مجرد منصة الكترونية . بل هو صدى صوت بح من كثرة ما صرخ في الفراغ . وكاد ان يبتلع في سراديب البيروقراطية والوعود المؤجلة. هو تعبير صادق عن جرح مفتوح . وعن كرامة علمية باتت على قارعة الانتظار تفوح . هو نبض طليعة من خيرة ابناء هذا الوطن . من النبهاء والنجباء . من الذين حملوا على عاتقهم مشاعل المعرفة في شتى ميادين التخصصات العلمية والادبية . من أجل غد أفضل لوطنهم .فلم يجدوا سوى ابواب موصدة .وقرارات معلقة . نحن المخاطبون بالقرار رقم 1974 لسنة 2021 والمعدل بالقرار رقم 3021 لسنة 2021، واللذان ما زالا حبيسي الادراج . مكبلين بقيود البيروقراطية . دون ان تفعل بنودهما او ينصف رجالهما. قرارات يفترض بها أنها ولدت لتنتصر للعلم واهله. لكنها ظلت حبرا على ورق . وظلت معها كرامتنا الاك...