المشاركات

عرض المشاركات من يونيو 7, 2025

استثمار الدولة في العقول. ليس عبئا على الميزانية بل إنقاذ لها

صورة
 استثمار الدولة في العقول. ليس عبئا على الميزانية بل إنقاذ لها في زمن الأزمات المتراكمة والضغوط الإقتصادية العنيفة. تتجه الدول التي تحترم ذاتها إلى استثمار كنوزها الحقيقية. عقول أبنائها. وفي القلب من هؤلاء. يقف حملة الماجستير والدكتوراه. لا بوصفهم مجرد باحثين عن فرصة. بل بصفتهم مشروعا وطنيا متكاملا. وأداة إصلاح هيكلية في جسد الدولة المتعب. من يزعم أن تعيين هذه الكفاءات عبئا  على الميزانية لم يُدرك بعد أن تكلفة الفساد الإداري أكبر بما لا يُقاس مع تكلفة توظيف الكفاءة. إن الدولة التي تنفق المليارات على سد ثغرات العبث واللامبالاة والمحسوبيات. قادرة على إنقاذ هذه الميزانية ذاتها لو أحسنت توظيف أهل الاختصاص والخبرة والنزاهة. فالعقول التي تعبت في معارج العلم لا تطلب امتيازات. بل تطلب مساحة للعمل. ومناخا نقيا للإنتاج. ونافذة لرد الجميل لوطن منحها الأمل ذات يوم. ليس حملة الماجستير والدكتوراه عبئا. بل هم صمام الأمان لأي دولة تسعى للإصلاح. هم الأكثر ولاءا لمن أنصفهم. والأحرص على صيانة المال العام. لأنهم لم يصلوا بمحاباة. بل بالجد والإجتهاد. هم من سيغلق أبواب الهدر. ويرفع كفاءة الأداء الم...

رسالة إلي الرئيس

صورة
 فخامة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ، رئيس جمهورية مصر العربية تحية طيبة تليق بمقامكم الرفيع ، وبعد... نتوجه إليكم نحن حملة الماجستير والدكتوراه من أبناء هذا الوطن بخالص الاحترام والتقدير ، مستندين إلى القرار رقم 1974 لسنة 2021 ، الذي صدر بناءً على توجيهاتكم الكريمة بحصر هذه الكفاءات العلمية للإستفادة منها داخل الجهاز الإداري للدولة ، في خطوة وطنية مشهودة تعكس إدراككم العميق لقيمة العلم وأهله. لقد أدركنا – كما يدرك الكثيرون – أن مشروعات التنمية التي تقودونها تتجاوز البنى التحتية والنهضة العمرانية ، إلى مشروعات استراتيجية لبناء وطن قادر على المنافسة . غير أن التنمية الحقيقية ، كما أكدتم مراراً ، تبدأ من بناء الإنسان قبل البنيان ، ومن هنا نكتب إليكم ، على أمل أن يكون لصوتنا صدى في قلب الوطن . فخامة الرئيس ، في التاريخ شواهد كثيرة على أن الحضارات لا تنهض بالحجر وحده ، بل بالإنسان القادر على صيانته ، وتطويره ، وإعطائه معنى .  ولعل في قصة سور الصين العظيم عبرة لا تُنسى ؛ فقد بقي السور شاهقا ، بينما سقطت الدولة، لا لأن السور ضعيف ، بل لأن من بناه أغفل الإنسان ، فاخترق السور من دا...