رسالة إلي الرئيس
فخامة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ، رئيس جمهورية مصر العربية
تحية طيبة تليق بمقامكم الرفيع ، وبعد...
نتوجه إليكم نحن حملة الماجستير والدكتوراه من أبناء هذا الوطن بخالص الاحترام والتقدير ، مستندين إلى القرار رقم 1974 لسنة 2021 ، الذي صدر بناءً على توجيهاتكم الكريمة بحصر هذه الكفاءات العلمية للإستفادة منها داخل الجهاز الإداري للدولة ، في خطوة وطنية مشهودة تعكس إدراككم العميق لقيمة العلم وأهله.
لقد أدركنا – كما يدرك الكثيرون – أن مشروعات التنمية التي تقودونها تتجاوز البنى التحتية والنهضة العمرانية ، إلى مشروعات استراتيجية لبناء وطن قادر على المنافسة . غير أن التنمية الحقيقية ، كما أكدتم مراراً ، تبدأ من بناء الإنسان قبل البنيان ، ومن هنا نكتب إليكم ، على أمل أن يكون لصوتنا صدى في قلب الوطن .
فخامة الرئيس ،
في التاريخ شواهد كثيرة على أن الحضارات لا تنهض بالحجر وحده ، بل بالإنسان القادر على صيانته ، وتطويره ، وإعطائه معنى .
ولعل في قصة سور الصين العظيم عبرة لا تُنسى ؛ فقد بقي السور شاهقا ، بينما سقطت الدولة، لا لأن السور ضعيف ، بل لأن من بناه أغفل الإنسان ، فاخترق السور من داخله .
وحين نقرأ التاريخ نجد أن بابل ، والأندلس ، وروما ، وحتى الفراعنة في أواخر عصورهم ، لم يسقطوا حين سقطت المباني ، بل حين انهارت منظومة القيم ، وطُمرت الكفاءات لحساب المصالح و العلاقات .
سيدي الرئيس ،
لقد كنتم أنتم أول من نادى بأن العقل هو سلاح الأمة الحقيقي ، وتمكين الكفاءات من مواقعها هو حق وعدالة لا مِنّة . ومبادرتكم لحصر حملة الماجستير والدكتوراه دليل واضح على هذا التوجه النبيل . غير أن الواقع ، وللأسف ، لم يواكب طموحاتكم ، إذ لا تزال هذه الطاقات معطّلة ، مهمّشة ، تعمل في أعمال لا تليق بقيمتها العلمية ، رغم الاعتراف الرسمي داخل القرار نفسه بوجود عجز في الجهاز الإداري ، وعوز إلى هذه العقول .
إن تعطيل القرار 1974 ، وتعديله بالقرار 3021 من نفس العام ، رغم وضوح الهدف النبيل منه ، مثّل إحباطاً متزايداً لفئة كان يُنتظر أن تسهم في نهضة الوطن ، فإذا بها تصطدم بجدار من البيروقراطية ، والإهمال ، بل والمقاومة أحياناً من جهات يُفترض أنها تنفذ التوجيهات ، لا أن تفرغها من مضمونها.
وتوالت الإشارات السلبية ، والتحركات المناوئة للقرار ، حتى ظهرت بعض الأصوات التى تشكك في أهلية هذه الكفاءات ، متجاهلة أن درجتى الماجستير والدكتوراه لا يُمنحان إلا بإنتاج علمي جديد أو تطوير أو ابتكار أصيل ، يمثل حجر الأساس لأي تطبيق عملي لاحق . فكل اختراع يبدأ بفكرة ، وكل فكرة تنطلق من نظرية ، وكل نظرية تُبنى على بحث علمي متين .
فهل يعقل – يا سيادة الرئيس – أن نرى دولاً مثل الهند ، والصين ، وماليزيا ، وتركيا ، وألمانيا ، تبني نهضتها بالعلم والعلماء ، وتقدر حملة الماجستير والدكتوراه ، بينما يُقصون في مصر ، أو يُتركوا على الهامش؟ وهل يُعقل أن يسبقنا العراق ، بإصدار تشريع يمنح حملة الماجستير والدكتوراه مسارات تعيين مستقلة عن المؤهلات العليا العادية ، بينما تتأخر مصر – رائدة العلم في المنطقة – عن هذا الإدراك ؟
الجهاز الإداري في مصر – كما تعلمون – لا يعاني فقط من عجز عددي ، بل من ضعف كيفى مزمن ، نتيجة تراكمات خاطئة في أنظمة التعيين ، وتكدس للأساتذة المتقاعدين ، وسوء توزيع الموارد ، بل وغياب العدالة في الفرص داخل المؤسسات التعليمية الخاصة والأهلية والحكومية وكذلك المراكز البحثية. فضلا عن العوار الذى أصاب الاجهزه الإدارية والرقابية والقطاعات التى أصبحت تدار بالشللية وكأنها إرث أو تكية .
إننا لا نُحمل الدولة مسؤولية الماضي ، لكننا نضع بين أيديكم اليوم نداءً علمياً وإنسانياً ووطنياً من قلوب مخلصة ، نرجو أن يكون بداية تصحيح ، لا بوعود أو توجيهات قد تُجمد ، بل بقرار رئاسي واضح ، عادل ، عاجل ، نافذ ، يُعيد الاعتبار لهذه الطاقات التي خُصت بمبادرتكم ، وعُلقت آمال آلاف الأسر على تحقيقها.
فخامة الرئيس ،
لا تبنى الجمهورية الجديدة بالحجر وحده ، بل بعقول أبنائها ، وبمناراتها الفكرية ، وبإرادة قيادية تُعلي شأن العلم ، وتعيد له اعتباره.
إن حملة الماجستير والدكتوراه ليسوا عبئاً على الدولة ، بل هم أعمدة نهضتها. ونحن لا نطلب امتيازاً ، بل حقاً تأخر ، وعدالة تعطلت ، ووعداً قطعتموه وتعهّدنا بأن نحفظه بصدق الأداء وإخلاص العمل.
وفقكم الله لما فيه خير البلاد والعباد ، وسدد خطاكم ، وحفظ مصر في عهدكم ، وأعلى بها المقام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. https://master-phd-egypt.blogspot.com

نرجوا من فخامة رئيس الجمهورية تنفيذ مشروع قرار تعيين حملة الماجستير والدكتوراه وأوائل الخريجين
ردحذفمغالطات تثار والتنسيقية العامة تفندها
ردحذف*******"""""********
( مغالطة رقم: 3 )
يقال إن تعيين جميع دفعات حملة الماجستير والدكتوراه من 2015 حتى 2025 أمر غير واقعي. وإننا يجب أن نقبل بالتعيين المرحلي وفقا للأقدمية أو السن.
الرد:
هذه المغالطة مردودة بالعقل والمنطق والسابقة التاريخية. لا بالتمني.
فالدولة قد قامت بالفعل في عام 2012 بتعيين عشر دفعات دفعة واحدة. شملت الحاصلين على الماجستير والدكتوراه من عام 2002 حتى 2012. وقد تحقق ذلك في وقت لم تكن فيه الدولة تعاني من العجز الحالى في الجهاز الإداري. ولا هذا الاتساع الكبير في عدد المؤسسات والهيئات والجامعات. ولا هذا الاحتياج الملح للكفاءات.
بل إن الواقع الحالي أكثر مناسبة وتهيئة للتعيين الشامل. وليس العكس. للأسباب التالية :
1. أعداد الحاصلين على الدرجات العلمية العليا تقلصت بنسبة تقدر بـ حوالى 75% منذ عام 2015 وحتى الآن بعد وقف التعيينات. مقارنة بما كان عليه الوضع في 2012.
2. الفرص الوظيفية والمواقع الشاغرة تضاعفت نتيجة التوسع المؤسسي. وتوقف التعيين فترة طويلة. والإحلال الطبيعي. وخروج أعداد كبيرة إلى المعاش.
3. الكفاءة والجدارة العلمية متوفرة. والفساد الإداري باهظ الكلفة. وتعيين المؤهلين من حملة الماجستير والدكتوراه هو أحد أدوات الإصلاح الإداري. لا عبء عليه.
أما الادعاء بأن الميزانية لا تحتمل. فهو غير دقيق. لأن:
تكلفة تعيين الكفاءات أقل بكثير من تكلفة استمرار الفساد الإداري .
التعيين يتم وفق مبادرة رئاسية وقرار بقانون. وهي أدوات تشريعية خاصة تقيد ما سواها من أحكام عامة مثل قانون الخدمة المدنية.
الحديث عن مسابقات أو تعيين مرحلي يتعارض مع طبيعة المبادرة التي تستهدف فئة بعينها. وبصفة استثنائية لا تنافسية.
إذن. كل حديث عن التعيين المرحلي أو الترتيب بالسن أو الأقدمية أو الدخول في مسابقات هو محاولة لتمييع الحق وجره إلى أطر قانونية عامة لا تنطبق عليه من الأساس.
*******"""""********
نداء إلى الزملاء والزميلات من حملة الماجستير والدكتوراه
لا تنخدعوا بمغالطات الجاهلين أو مبررات الفاسدين.
ولا تتركوا فرصة تاريخية بحجم مبادرة رئاسية غير مسبوقة تضيع من بين أيديكم بسبب التهاون أو التشتت أو السماع لأبواق مشوشة.
*******"""""********
نحن في التنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه ندرس الموقف بأدق التفاصيل. ونعي تماما ما نقول ونتبناه. ونعمل من أجلكم. ولصالحكم. وباسمكم.
فكونوا صفا واحدا معنا. ولا تلتفتوا لمن يشكك أو يشوش أو يهون أو يخذل.
حقوقكم أقرب من أي وقت مضى. فلا تضيعوها بسوء تقدير أو انسياق خلف سراب.
*******"""""********
التنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه
صوتكم الوحيد. وبيتكم الجامع. والمدافع عن قضيتكم حتى النهاية.
*******"""""********
تابعونا في الرد على الشبهات والمغالطات المثارة بشأن تعيين حملة الماجستير والدكتوراه أولا بأول من خلال حساباتنا الرسمية. وتابعوا موقعنا الرسمي:
https://master-phd-egypt.blogspot.com
واهلا وسهلا بكم فى بيتكم