البرنامج العام للتنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه
البرنامج العام للتنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه
* مقدمة :
في زمن تتعالى فيه الأصوات وتتشابك فيه الرؤى. يبرز صوت النخبة العلمية. حملة الماجستير والدكتوراه. الذين أفنوا أعمارهم في طلب العلم والمعرفة. ليجدوا أنفسهم في مواجهة تحديات التهميش والبيروقراطية.
ومن هذا المنطلق. تنطلق التنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه. حاملة على عاتقها مسؤولية الدفاع عن حقوق هذه الفئة. والمطالبة بمكانتهم المستحقة في بناء الوطن.
-------------------*-------------------
أولًا : المبادئ العامة للتنسيقية :
1. الاستقلالية التامة. تؤكد التنسيقية على استقلاليتها الكاملة. بعيدًا عن أي انتماءات سياسية أو حزبية. مركزة على القضايا العلمية والمهنية فقط.
2. الوحدة الوطنية. تجمع التنسيقية بين أبناء الوطن من مختلف الأديان والطوائف. تحت راية العلم والعمل. دون تفرقة أو تحيز.
3. النهج السلمي. تتبنى التنسيقية الحوار البناء والنهج السلمي في المطالبة بالحقوق. رافضة أي من أشكال التصعيد أو المواجهة المخالفة للقانون.
4. الاحترام المتبادل. تحرص التنسيقية على احترام جميع الأطراف والمؤسسات. دون الإساءة أو التشهير. مع التركيز على القضايا الجوهرية المعنية بالهدف الأساسي للتنسيقية.
-------------------*-------------------
ثانيًا: المطالب الأساسية للتنسيقية :
1. تفعيل القرارات الرئاسية :
المطالبة بتفعيل القرار رقم ١٩٧٤ لسنة ٢٠٢١ وتعديله بالقرار رقم ٣٠٢١ من نفس العام. بما يضمن تعيين حملة الماجستير والدكتوراه في مؤسسات
الدولة.
2. إنهاء التهميش :
رفض كافة أشكال التهميش والتسويف التي تعرض لها حملة المؤهلات العليا. والمطالبة بإنصافهم وتقدير جهودهم العلمية.
3. التعيين المباشر :
الدعوة إلى التعيين المباشر لحملة الماجستير والدكتوراه. دون الحاجة إلى مسابقات أو اختبارات إضافية. تقديرًا لأعمارهم التي راحت ضحية للبيروقراطية. واحترامًا لمؤهلاتهم العلمية.
4. استثناء من قانون الخدمة المدنية :
المطالبة باستثناء حملة الماجستير والدكتوراه من قانون الخدمة المدنية. نظرًا لخصوصية مؤهلاتهم وطبيعة تخصصاتهم. وأعمارهم.
5. تقديم حلول عملية :
عرض مقترحات وحلول عملية لتفادي الأزمات المستقبلية المتعلقة بتعيين حملة الماجستير والدكتوراه. بالتعاون مع الجهات المعنية.
حيث قامت التنسيقية بإعداد دراسات حقيقية معنية بهذا الأمر بها أفكار إبداعية وحلول واقعية. وترحب بمناقشتها مع الجهات المعنية.
6. آلية توزيع الكفاءات :
وضع آلية عادلة وشفافة لتوزيع الكفاءات العلمية في مختلف مؤسسات الدولة. السيادية والبحثية والأكاديمية. بما يحقق العدالة ويخدم مصلحة الوطن.
-------------------*-------------------
ثالثًا : رسائل التنسيقية :
1. المطالبة بالحق المشروع :
تؤكد التنسيقية أن مطالبها ليست شخصية. بل هي حقوق مشروعة للمجتمع ذاته. الذي يتكون من الأسر نفسها. التي خرج منها حامل الماجستير والدكتوراه. فكان قدوة لها. فإذا ما أُهين قدوتنا. سخطت الأسرة كلها. ولأن الأسرة نواة المجتمع. فسيعم السخط وتتبدل المفاهيم والسلوكيات المجتمعية لما يرونه من ظلم بيّن لأبنائهم. فتتأجج النيران وينفجر الكبت. بما لا يُحمد عقباه.
2. دعم الدولة :
تعبر التنسيقية عن دعمها الكامل للدولة ومؤسساتها. وتسعى للتعاون من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
3. رفض التسييس :
ترفض التنسيقية استخدام قضيتها كأداة ضغط سياسي. وتؤكد على نهجها المستقل والمهني.
4. الثقة في القيادة :
تعبر التنسيقية عن ثقتها في القيادة السياسية. وتناشدها بالتدخل لحل أزمة تعيين حملة الماجستير والدكتوراه.
-------------------*-------------------
خاتمة
إن التنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه ليست كيانًا عابرًا. بل هي صوت العقل والعلم. تسعى لتحقيق العدالة والاعتراف بمكانة العلم والعلماء في بناء الوطن. ومن هذا المنطلق. تواصل التنسيقية نضالها السلمي والمشروع. حتى تتحقق مطالبها ويأخذ العلم مكانته المستحقة في مؤسسات الدولة.

مقال موفق بإذن الله
ردحذفموفق ومسدد ومعان بأمر من الله تعالى
ردحذفبالتوفيق ان شاء الله
ردحذففخامة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ، رئيس جمهورية مصر العربية
ردحذفتحية طيبة تليق بمقامكم الرفيع ، وبعد...
نتوجه إليكم نحن حملة الماجستير والدكتوراه من أبناء هذا الوطن بخالص الاحترام والتقدير ، مستندين إلى القرار رقم 1974 لسنة 2021 ، الذي صدر بناءً على توجيهاتكم الكريمة بحصر هذه الكفاءات العلمية للإستفادة منها داخل الجهاز الإداري للدولة ، في خطوة وطنية مشهودة تعكس إدراككم العميق لقيمة العلم وأهله.
لقد أدركنا – كما يدرك الكثيرون – أن مشروعات التنمية التي تقودونها تتجاوز البنى التحتية والنهضة العمرانية ، إلى مشروعات استراتيجية لبناء وطن قادر على المنافسة . غير أن التنمية الحقيقية ، كما أكدتم مراراً ، تبدأ من بناء الإنسان قبل البنيان ، ومن هنا نكتب إليكم ، على أمل أن يكون لصوتنا صدى في قلب الوطن .
فخامة الرئيس ،
في التاريخ شواهد كثيرة على أن الحضارات لا تنهض بالحجر وحده ، بل بالإنسان القادر على صيانته ، وتطويره ، وإعطائه معنى .
ولعل في قصة سور الصين العظيم عبرة لا تُنسى ؛ فقد بقي السور شاهقا ، بينما سقطت الدولة، لا لأن السور ضعيف ، بل لأن من بناه أغفل الإنسان ، فاخترق السور من داخله .
وحين نقرأ التاريخ نجد أن بابل ، والأندلس ، وروما ، وحتى الفراعنة في أواخر عصورهم ، لم يسقطوا حين سقطت المباني ، بل حين انهارت منظومة القيم ، وطُمرت الكفاءات لحساب المصالح و العلاقات .
سيدي الرئيس ،
لقد كنتم أنتم أول من نادى بأن العقل هو سلاح الأمة الحقيقي ، وتمكين الكفاءات من مواقعها هو حق وعدالة لا مِنّة . ومبادرتكم لحصر حملة الماجستير والدكتوراه دليل واضح على هذا التوجه النبيل . غير أن الواقع ، وللأسف ، لم يواكب طموحاتكم ، إذ لا تزال هذه الطاقات معطّلة ، مهمّشة ، تعمل في أعمال لا تليق بقيمتها العلمية ، رغم الاعتراف الرسمي داخل القرار نفسه بوجود عجز في الجهاز الإداري ، وعوز إلى هذه العقول .
إن تعطيل القرار 1974 ، وتعديله بالقرار 3021 من نفس العام ، رغم وضوح الهدف النبيل منه ، مثّل إحباطاً متزايداً لفئة كان يُنتظر أن تسهم في نهضة الوطن ، فإذا بها تصطدم بجدار من البيروقراطية ، والإهمال ، بل والمقاومة أحياناً من جهات يُفترض أنها تنفذ التوجيهات ، لا أن تفرغها من مضمونها.
وتوالت الإشارات السلبية ، والتحركات المناوئة للقرار ، حتى ظهرت بعض الأصوات التى تشكك في أهلية هذه الكفاءات ، متجاهلة أن درجتى الماجستير والدكتوراه لا يُمنحان إلا بإنتاج علمي جديد أو تطوير أو ابتكار أصيل ، يمثل حجر الأساس لأي تطبيق عملي لاحق . فكل اختراع يبدأ بفكرة ، وكل فكرة تنطلق من نظرية ، وكل نظرية تُبنى على بحث علمي متين .
فهل يعقل – يا سيادة الرئيس – أن نرى دولاً مثل الهند ، والصين ، وماليزيا ، وتركيا ، وألمانيا ، تبني نهضتها بالعلم والعلماء ، وتقدر حملة الماجستير والدكتوراه ، بينما يُقصون في مصر ، أو يُتركوا على الهامش؟ وهل يُعقل أن يسبقنا العراق ، بإصدار تشريع يمنح حملة الماجستير والدكتوراه مسارات تعيين مستقلة عن المؤهلات العليا العادية ، بينما تتأخر مصر – رائدة العلم في المنطقة – عن هذا الإدراك ؟
الجهاز الإداري في مصر – كما تعلمون – لا يعاني فقط من عجز عددي ، بل من ضعف كيفى مزمن ، نتيجة تراكمات خاطئة في أنظمة التعيين ، وتكدس للأساتذة المتقاعدين ، وسوء توزيع الموارد ، بل وغياب العدالة في الفرص داخل المؤسسات التعليمية الخاصة والأهلية والحكومية وكذلك المراكز البحثية. فضلا عن العوار الذى أصاب الاجهزه الإدارية والرقابية والقطاعات التى أصبحت تدار بالشللية وكأنها إرث أو تكية .
إننا لا نُحمل الدولة مسؤولية الماضي ، لكننا نضع بين أيديكم اليوم نداءً علمياً وإنسانياً ووطنياً من قلوب مخلصة ، نرجو أن يكون بداية تصحيح ، لا بوعود أو توجيهات قد تُجمد ، بل بقرار رئاسي واضح ، عادل ، عاجل ، نافذ ، يُعيد الاعتبار لهذه الطاقات التي خُصت بمبادرتكم ، وعُلقت آمال آلاف الأسر على تحقيقها.
فخامة الرئيس ،
لا تبنى الجمهورية الجديدة بالحجر وحده ، بل بعقول أبنائها ، وبمناراتها الفكرية ، وبإرادة قيادية تُعلي شأن العلم ، وتعيد له اعتباره.
إن حملة الماجستير والدكتوراه ليسوا عبئاً على الدولة ، بل هم أعمدة نهضتها. ونحن لا نطلب امتيازاً ، بل حقاً تأخر ، وعدالة تعطلت ، ووعداً قطعتموه وتعهّدنا بأن نحفظه بصدق الأداء وإخلاص العمل.
وفقكم الله لما فيه خير البلاد والعباد ، وسدد خطاكم ، وحفظ مصر في عهدكم ، وأعلى بها المقام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. https://master-phd-egypt.blogspot.com
التنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه : صوت رشيد لقضية نبيلة .
ردحذففي زمن كثر فيه الضجيج وقل فيه الوعي الرشيد . برزت التنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه كمظلة جامعة. وصوت صادق. يعبر عن آلاف العقول اللامعة بموضوعية لا تعرف الهوى . وبمهنية لا تعبث بها العشوائية . وبأمانة لا تغازل المجاملات ولا تخترقها المصالح أو تديرها الشللية . إنها المنبر الذي لا يصرخ بل يحاجج . لا يطلب بل يبرهن . لا يزايد بل يبني على علم ودراسة وخطط مُعلنة وبرنامج مدروس .
انطلقت التنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه من رحم الأزمة. ولم تكن نبتا طفيليا على سطح الإنفعال . بل كانت ثمرة وعي عميق وإدراك دقيق لحيثيات القضية وأبعادها . تفهم ما يعانيه المتضررون. وتعي جيدا من نخاطبهم من أصحاب القرار . وتدير معركتها المهنية بصبر الحكماء لا بهياج المندفعين بسطحية .
وإذ تتقدم اليوم بخطى واثقة . فهي تنأى بنفسها عن إرث العشوائية الذي أفسد الصورة وبدد الجهد . ممن تصدروا المشهد بلا خطة . وتكلموا بلا فهم . فأضروا القضية وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا .
أما التنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه فقد اختطت لنفسها طريقا واضحا لا يكتنفه الغموض . ولا يضلله التهويل . وضعت أهدافها . وحددت مبادئها . وأعلنت برنامجها الرسمي . وتسلحت بالعلم والوعي لا بالشعارات الجوفاء . ترى أن الكرامة لا تنال بالضجيج . وأن الحقوق لا تُنتزع بالفوضى . وأن صوت الأكاديمي الحق لا يجامل ولا يساوم .
وإننا في ظل هذا المشهد المضطرب . نوجه الدعوة لكل صاحب عقل راشد . وكل ذي ضمير حي نابض . وكل من تهمه مصلحة حملة الماجستير والدكتوراه حقا . أن ينضم إلى الركب الصادق . ويخلص نيته من شوائب الأهواء . ويترفع عن تمجيد الأنا . وعن التعلق بأسماء ثبت فشلها . لا تملك دراية ولا تمتلك أدوات . فأساءت وأضاعت وأضرت أكثر مما نفعت .
لتكن هذه التنسيقية هي صوتنا . ومعبرنا الشرعي . ومنصة الحق التي نخاطب بها الدولة. بعقل ناضج حر لا بصوت مرتفع أو بتصرفات تضر .
.....
برنامج التنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه
https://master-phd-egypt.blogspot.com/2025/05/blog-post_15.html
....
الجروب الرسمي على الفيسبوك
https://www.facebook.com/groups/995287531215373/?ref=share&mibextid=NSMWBT
.....
الموقع الرسمي للتنسيقية:
https://master-phd-egypt.blogspot.com
موفق بإذن الله
ردحذف