العريضة الإليكترونية
عريضة
مقدَّمة من حملة الماجستير والدكتوراه
إلى
فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي
رئيس الجمهورية
نتشرف نحن، حملة الماجستير والدكتوراه من أبناء هذا الوطن، أن نرفع إلى مقامكم الرفيع هذه العريضة والتى تحمل فى طيأتها مظلمة كبرى فاض بها الكيل ، سائلين المولى عز وجل أن تلقى في قلبكم الكبير صدىً لما نعانيه من ضيم، وما نرجوه من عدل، نؤمن أنكم وحدكم القادرون على إنصافه وتحقيقه، بوصفكم حامي الدولة وسند المظلومين، والقائد الذي لطالما شدّد على ضرورة تمكين الكفاءات، ومكافحة الفساد، وإعلاء راية العلم والمعرفة في ربوع وطننا الغالي مصر .
فخامة الرئيس،
صدر القرار رقم ١٩٧٤ لسنة ٢٠٢١ عن مجلس الوزراء الموقر، مستندًا إلى توجيهات سيادتكم الحكيمة، والرامية إلى الإستفادة من طاقات حملة الماجستير والدكتوراه ، الذين هم زينة الوطن، وذخيرته في ميادين الفكر والعلم والتخطيط. إلا أن هذا القرار، رغم نبله، قد جرى تجريده من مقصده والتلاعب به على نحو يُعدّ مجافاة صريحة لما وجّهتم به، بل جرى التعامل معه بما لا يليق بمقام الدولة المصرية في القرن الحادي والعشرين. وبما لا يليق بالعلم والعلماء وقصف بأحلام النبلاء النجباء الصفوة الحقيقية لهذا البلد .
سيادة الرئيس
لقد طال بنا العناء وكثر البلاء وتحطمت على صخرة الظلم كل القيم العلياء
وكثر سوء الفهم مع استمرار سوء التعامل مع القرار من قِبل الجهات التنفيذية المنوطه به ، فتم تعطيل مضمونه، وتحجيم أثره، والتضييق على المستفيدين منه ، بل والتقليل من شأنهم بطريقة لا تليق لا بمقامهم العلمي، ولا بمكانة الدولة التي تُفاخر بأبنائها النجباء، ولا بتوجيهات رئيسها الذي طالما أكد أن مصر لن تنهض إلا بسواعد العلماء وكوادرها الشابة .
إننا، يا سيادة الرئيس، لا نلتمس فضلًا ولا نطلب مِنَّة،
بل نطالب بحق مُستحق، فى دولة مؤسسات لا تحابي أصحاب البراطيل ولا تُكرّس سطوة الوساطة والمحسوبية التي أهلكت الأخضر واليابس، وأقعدت الوطن عن بلوغ مراتب التقدم التي يستحقها.
وكم يؤسفنا أن بعض من يعتلون المناصب اليوم، بلا مؤهلات ولا خبرات حقيقية، باتوا هم أنفسهم حجر العثرة أمام تحقيق العدالة وإنصاف أصحاب الكفاءة، بل صاروا خصومًا لكل إصلاح.
فكيف لهم أن يسمحوا بتوسيد الأمور إلى أهلها .
فخامة الرئيس،
لقد بات من الضروري، بل من المُلح، أن تتدخلوا بأنفسكم في هذا الملف، وأن تتبنوا تنفيذ القرار ١٩٧٤ لسنة ٢٠٢١ بشكل مباشر، ومحاسبة كل من أساء إليه، أو فرّغ محتواه من مضمونه، أو تواطأ في طمس حقوقنا. فأنتم وحدكم القادرون على إعادة الأمر إلى نصابه، وإثبات أن مصر تحت قيادتكم لا تُهمل عقولها، ولا تُقصي علم أبناءها، ولا تخذل من حملوا شرف العلم والمعرفة.
ولكم أن تطّلعوا، سيادتكم، على تجارب الدول الشقيقة التي أحسنت التعامل مع حملة الماجستير والدكتوراه ، فاستفادت من عطائهم، ومنحتهم المكانة اللائقة بهم، ليُسهموا في بناء مؤسسات الدولة، وتحقيق النهضة المنشودة في شتى المجالات. فلماذا يُستبعد الأكفاء في مصر، بينما يُستقبلون بالأحضان في غيرها؟
سيدي الرئيس،
نرجو أن تجد كلماتنا هذه أذنًا واعية، وضميرًا يقظًا، وقلبًا كما عهدناه، لا يُفرّط في حق، ولا يتخاذل في وجه فساد، ولا يتأخر عن نصرة العدل.
ولسيادتكم وافر الاحترام، ودمتم للوطن ذخرًا وسندًا.
مقدموا العريضة :
حملة الماجستير والدكتوراه
جمهورية مصر العربية
https://secure.avaaz.org/community_petitions/ar/rys_ljmhwry_ryd_hml_lmjstyr_wldktwrh_lryys_ljmhwry/?zVnUoub
.......
https://secure.avaaz.org/community_petitions/ar/rys_ljmhwry_ryd_hml_lmjstyr_wldktwrh_lryys_ljmhwry/?zVnUoub

احسنتم
ردحذفربنا يوافق الجميع ومع تعيين الأوال وحملة المجستير
حذفاحسنتم
ردحذفجزاكم الله خيراً
ردحذفاحسنتم
ردحذفأنا معكم في كل شئ .. ربنا يوفقنا
ردحذفربنا يوفقناويجبر بخاطرنا معاكم بإذن الله
ردحذفالله الموفق اي المطلوب
ردحذفربنا معانا أن شاء الله
ردحذفاحسنتم ربنا يوفق السادة المسؤلين لانصاف الحق
ردحذفبالتوفيق إن شاء الله
ردحذفربنا يوفقنا يارب ويكرمنا بالتعيين بحق هذه الأيام المباركة يارب العالمين
ردحذفوفقكم الله وجزاكم الله خيرا
ردحذفمغالطات تثار والتنسيقية العامة تفندها
ردحذف*******"""""********
( مغالطة رقم: 3 )
يقال إن تعيين جميع دفعات حملة الماجستير والدكتوراه من 2015 حتى 2025 أمر غير واقعي. وإننا يجب أن نقبل بالتعيين المرحلي وفقا للأقدمية أو السن.
الرد:
هذه المغالطة مردودة بالعقل والمنطق والسابقة التاريخية. لا بالتمني.
فالدولة قد قامت بالفعل في عام 2012 بتعيين عشر دفعات دفعة واحدة. شملت الحاصلين على الماجستير والدكتوراه من عام 2002 حتى 2012. وقد تحقق ذلك في وقت لم تكن فيه الدولة تعاني من العجز الحالى في الجهاز الإداري. ولا هذا الاتساع الكبير في عدد المؤسسات والهيئات والجامعات. ولا هذا الاحتياج الملح للكفاءات.
بل إن الواقع الحالي أكثر مناسبة وتهيئة للتعيين الشامل. وليس العكس. للأسباب التالية :
1. أعداد الحاصلين على الدرجات العلمية العليا تقلصت بنسبة تقدر بـ حوالى 75% منذ عام 2015 وحتى الآن بعد وقف التعيينات. مقارنة بما كان عليه الوضع في 2012.
2. الفرص الوظيفية والمواقع الشاغرة تضاعفت نتيجة التوسع المؤسسي. وتوقف التعيين فترة طويلة. والإحلال الطبيعي. وخروج أعداد كبيرة إلى المعاش.
3. الكفاءة والجدارة العلمية متوفرة. والفساد الإداري باهظ الكلفة. وتعيين المؤهلين من حملة الماجستير والدكتوراه هو أحد أدوات الإصلاح الإداري. لا عبء عليه.
أما الادعاء بأن الميزانية لا تحتمل. فهو غير دقيق. لأن:
تكلفة تعيين الكفاءات أقل بكثير من تكلفة استمرار الفساد الإداري .
التعيين يتم وفق مبادرة رئاسية وقرار بقانون. وهي أدوات تشريعية خاصة تقيد ما سواها من أحكام عامة مثل قانون الخدمة المدنية.
الحديث عن مسابقات أو تعيين مرحلي يتعارض مع طبيعة المبادرة التي تستهدف فئة بعينها. وبصفة استثنائية لا تنافسية.
إذن. كل حديث عن التعيين المرحلي أو الترتيب بالسن أو الأقدمية أو الدخول في مسابقات هو محاولة لتمييع الحق وجره إلى أطر قانونية عامة لا تنطبق عليه من الأساس.
*******"""""********
نداء إلى الزملاء والزميلات من حملة الماجستير والدكتوراه
لا تنخدعوا بمغالطات الجاهلين أو مبررات الفاسدين.
ولا تتركوا فرصة تاريخية بحجم مبادرة رئاسية غير مسبوقة تضيع من بين أيديكم بسبب التهاون أو التشتت أو السماع لأبواق مشوشة.
*******"""""********
نحن في التنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه ندرس الموقف بأدق التفاصيل. ونعي تماما ما نقول ونتبناه. ونعمل من أجلكم. ولصالحكم. وباسمكم.
فكونوا صفا واحدا معنا. ولا تلتفتوا لمن يشكك أو يشوش أو يهون أو يخذل.
حقوقكم أقرب من أي وقت مضى. فلا تضيعوها بسوء تقدير أو انسياق خلف سراب.
*******"""""********
التنسيقية العامة لحملة الماجستير والدكتوراه
صوتكم الوحيد. وبيتكم الجامع. والمدافع عن قضيتكم حتى النهاية.
*******"""""********
تابعونا في الرد على الشبهات والمغالطات المثارة بشأن تعيين حملة الماجستير والدكتوراه أولا بأول من خلال حساباتنا الرسمية. وتابعوا موقعنا الرسمي:
https://master-phd-egypt.blogspot.com
واهلا وسهلا بكم فى بيتكم
احسنتم
ردحذفيا رب وفقنا يا رب
ردحذف